Top Ad

الخميس، 8 فبراير 2018

http://akkioasisdesarticles.blogspot.com/

لماذا كل هذا الانغلاق بين المدرسة والمجتمع المدني 2/2؟؟

     وكثير من خصائص ومقومات المجتمع المدني السالفة الذكر في الجزء الأول من المقال،كالتطوع والتنظيم والتعايش السلمي والحوار الديمقراطي والحقوقي والاقتراحات والخدمات والمرافعات حول الشأن المحلي والوطني والأممي..،لازالت المدرسة تفتقر إلى هذه المقومات بدرجة أو أخرى وهي ضرورية لروادها،ويؤثر غيابها ولاشك على أدائها ومردوديتها بشكل واضح،ورغم ذلك لا زالت مدرستنا المبجلة في مجملها تصر على الانكفاء على ذاتها وعجزها والانغلاق على هذه الواجهة التربوية التنموية الكونية بامتياز،ولا تعدم في ذلك ألف طريقة وطريقة لصد أبوابها وغلق آذانها رغم صراخ الصارخين وأنف القوانين والمذكرات،ومن ذلك:
1-  لي أعناق القوانين والمذكرات الداعية إلى الانفتاح والملزمة بالشراكة،واعتبار الظروف غير مناسبة لتفعيلها وتنزيلها على أرض الواقع،وبالتالي فخير الشراكة عند الكثير من المسؤولين  هي ألا يروا جمعية وألا تراهم جمعية،حسبهم في ذلك أن المؤسسة ملك لهم وليس للدولة وأبناء الشعب والفاعلين من الشركاء،وشعارهم في ذلك قول المثل:"هذا نهار الأحد..ما يسال حد في حد"؟؟.
2-  خلق جمعيات "ضرار" داخل المؤسسات،تفتقر إلى روح الجمعيات تأسيسا و فريقا ومرجعيات وبرامج..،ناهيك عن روح الوصاية التي تخنقها والتراخيص التي تكبلها إلى درجة قد تكون حبرا على ورق ولسنة كاملة وسنوات،جمعية الآباء..والجمعية الرياضية.. وجمعية النجاح.. وجمعية.. وجمعية..،وما أكثر الجمعيات المدرسية حين تعدها ولكنها على أرض الواقع قليل؟؟.
3-  الدعوة إلى خلق أندية متعددة داخل المؤسسات،لا زالت تجد من الرفض والنفور رغم المذكرات ما لا يبشر بحياتها وانتعاشها يوما،ذلك في غياب تام لأدنى شروط عمل الأندية توقيتا وتكوينا وتحفيزا وتطوعا حتى غدا معظمها حبرا على ورق لا أرضا يقطع وأنشطة ينجز ولا ظهرا ودراسة يبقي؟؟.
4-  الجرعة الزائدة من الحساسية السياسوية والدخول الصلف في نوايا الجمعيات وماهيتها والانتقاء في برامجها بالسماح لهذه ورفض هذه والتيسير لهذه والعرقلة لتلك ومنح هذه وحرمان تلك...وكان الأولى بعيدا عن الأهواء والأمزجة تسطير توافقي لتوجهات مشتركة تخدم الصالح العام و وضع دفتر تحملات بصدده يلتزم ويحاسب عليه الجميع؟؟.
5-  التراجع عن فتح المؤسسات التعليمية في وجه أنشطة الجمعيات وملتقياتها التكوينية وجموعها العامة بل ومخيماتها الربيعية والصيفية،بعدما وضعت الوزارة الوصية ورقة معرقلة في ذلك تضرب فيها ليس حقوق الجمعيات في استعمال مؤسسات الدولة فحسب وما قد ينال الأطفال والشباب من فرص التكوين والترفيه جراء ذلك،بل تضرب عمق الانسجام والتكامل الحكومي والشراكة الممكنة بين الوزارات؟؟.

 وتبقى المدرسة على كل حال قد تراجعت بشكل كبير في جوانبها الإشعاعية والثقافية بعدما كانت أيام زمان هي الرائدة والكل في الكل،أيام لا دور الشباب ولا دور الرياضة ولا دور السينما ولا دور الأنترنيت..ولا دور..ولا دور..؟؟،والأهم من هذا أن المدرسة اليوم أية مدرسة بكل أسلاكها من الابتدائي إلى الجامعي،لا تقوم بمجرد أدائها التربوي فحسب،بل أيضا بفضائها وملاعبها وأنشطتها الموازية ومختبراتها وتجهيزاتها وإنتاج وإبداع طلابها،وكفاءة العاملين بها وأبحاثهم وابتكاراتهم ومؤلفاتهم،ومدى رضا الدارسين والمدرسين فيها،ومعيارية و جودة الأشياء فيها،ومدى استثمارها كل ذلك من أجل توأمتها وإشعاعها وانفتاحها على محيطها ومدى مساهمتها في تبني قضاياه وفي حل معضلاته،وهنا مكمن حاجتها إلى الفاعلين والمتدخلين وعلى رأسهم جمعيات المجتمع المدني التي أصبح الانفتاح عليها والشراكة معها قد يكون من قاعدة:"ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"؟؟،

وتبقى جمعيات المجتمع المدني أيضا رائدة ومتفوقة حتى على المدرسة في أبواب تربوية وتنموية متعددة على رأسها طريقة التعلم بالمتعة والحياة الجماعية والتعاونية و التنمية الذاتية لروادها وانخراطهم في قضايا المجتمع تحسيسا ورصدا و مبادرة  ومرافعة أو حتى مساهمة في الحل حسب الطاقات والإمكانيات وما قد يتاح لها من الشراكات،وكم يستطيع المجتمع الأهلي والمدني أن يقدم للمدرسة أية مدرسة وبكافة أسلاكها من الابتدائي إلى الجامعي من خدمات قد تجعلها تستغني كليا حتى عن الدولة وبيروقراطيتها الإدارية وتقشفها الحكومي،وما وقائع التاريخ كما يقول الباحثون والمهتمون عنا ببعيد،فجامعات"القرويين"المغربية و"السوربون"الفرنسية و"ستانفورد"و"كومبريدج"البريطانية و"بادوفا"الإيطالية...،بنيت من طرف مجرد متطوعين من المجتمع المدني وليس من المجتمع السياسي ولا الحكومي،وأوقاف المحسنين في كافة العالم الإسلامي في بناء المساجد والإقامات الفسيحة والشاهقة لإيواء المحتاجين والأنفاق عليهم لا تزال شاهدة وشاهقة في كل مكان؟؟،

وكما يقول "باهي نور الدين" الباحث في علوم الإعلام والاتصال في مقاله"العلاقة بين المدرسة والمجتمع المدني" في ما معناه:كم يستطيع الخريجون والعاملون والمتقاعدون من قدماء المؤسسات أن يعودوا إلى مؤسساتهم - لو تحسنت العلاقة - في جمعيات القدماء والأصدقاء والحكماء ويقدموا فيها العون والمساعدة والخبرة والتجربة للمحتاجين من أبنائهم وأبناء الوطن،في الأدوات والورشات والتحسيس والدعم والتقوية..،وكم تستطيع الجمعيات - لو تحسنت العلاقات - أن تضيف إلى اهتماماتها اهتمامات جديدة فنراها قد تتخصص في البستنة في المؤسسات أوفي بناء بعض القاعات وتوفير بعض الفضاءات بل ربما والمؤسسات وصيانتها والعناية بها،أوفي التنشيط التربوي وتجهيز المكتبات ودعم القراءة والكتابة والإبداع،أو في الورشات التكوينية والأمسيات الفنية والمسابقات الثقافية والدوريات الرياضية والرحلات والمخيمات الصيفية لأبناء المؤسسات،أو في المساهمة في توفير وسائل النقل وإقامات الإيواء والإطعام والتمريض الممكن عند اللزوم،أو في تقديم دروس الدعم والتقوية والتربية غير النظامية ومحو الأمية،ومحاربة ظواهر الانحراف والغش والعنف والمخدرات..؟؟،فلمصلحة من كل هذا الذي نعيشه اليوم بين المدارس والجمعيات من الانفصال بدل الاتصال؟؟.

الحبيب عكي

اقرء المزيد
http://akkioasisdesarticles.blogspot.com/

لماذا كل هذا الانغلاق بين المدرسة والمجتمع المدني 1/2؟؟


       لا تزال المدرسة في تجارب مستمرة لإثبات وجودها وبعض جدواها في عالم مضطرب يكاد يجردها من مهامها التربوية والعلمية والمعرفية الأصيلة،ولتحسين مردوديتها التي لم تعد تفيد الناس في كثير من متطلباتهم في الواقع،تجدها أي المدرسة لا تتردد في الأخذ بكل ما قد يسعفها أو يهدأ من أوجاعها،فتتبني كل البيداغوجيات وتجرب كل المنهجيات حتى المعلوماتية والاستعلاماتية والمدنية الحرة والعسكرية الصارمة منها،ورغم ذلك،فبقدر ما استبيحت المدرسة من كل هذا بقدر ما فقدت هويتها وتردت مردوديتها،وقد تظل كذلك كما يرى التربويون والسوسيولوجيون ما لم تحافظ من جديد على هويتها وماهيتها بشكل واضح،وما لم تكن مستوعبة لرؤيتها ورسالتها ومندمجة في واقعها المعقد الذي مارست وتمارس فيه رسالتها،فالمدرسة لست ولا ينبغي أن تكون ثكنة عسكرية ولا مأربا لمحو الأمية ولا ناديا للسفسطة والترف الفكري والفني والرياضي؟؟.

        ولعل من الأركان الأساسية والخطوط المستقيمة والزوايا الحادة والمرايا المقعرة التي تتسم بالكثير من المسعفات والمنعشات التربوية القوية ومضاداتها الحيوية،والتي لم تنفتح عليها المدرسة بالشكل المطلوب ولم تجربها بشكل مضبوط رغم كل القوانين والمذكرات التي تحثها على الشراكة وتلزمها بل وتحاسبها أحيانا على ذلك،ما يسمى بالمجتمع الأهلي قديما و جمعيات المجتمع المدني حاليا،هذا المجتمع الذي نجح في كثير مما فشلت فيه المدرسة،وتقدم في كثير مما تأخرت هي فيه،ويكفيه نجاحا وتقدما أنه من يغوص في وحل المدرسة ويغسل عارها بما يقوم به من الدعم والتقوية ودروس محو الأمية والتربية غير النظامية ناهيك عن حملات التحسيس والتأهيل ومساعدة القطاع في شتى المجالات،مجتمع يملك في الحقيقة من المقومات التربوية فوق ما هو مشترك بينه وبين المدرسة ما يتفرد به ويشكل سر نجاحه حتى انه تستنجد به اليوم كل السياسات وتراهن عليه كل القطاعات أكثر مما تراهن هي على نفسها،فلو تمكنت المدرسة من حسن استيعابه وإدماجه بشكل سليم في برامجها وتدابيرها،لساهم في حل العديد من عقدها وتعقيداتها ولساهم بشكل سلس في تحقيق العديد من أهدافها؟؟.

        ولا تزال الجمعية في الحقيقة فضاء للنهل من المعارف والتربية على القيم واكتساب المهارات،فضاء للانفتاح على مختلف عوالم الحياة العملية واكتشاف المواهب وصقل القدرات والتكوين والتدريب على ما يلزم لمواجهتها،فضاء الاهتمام بمختلف الفئات الاجتماعية خاصة الهشة منها وتزويدها بخدمات القرب وربطها وغيرها بأنشطة الحي و هموم الوطن وقضايا الأمة،فضاء القوة الاقتراحية والمرافعة الجريئة والمبادرة الحرة والتخطيط والبرمجة وتوزيع التكاليف والعمل الجماعي المنظم،فضاء الورشات والدورات والمسابقات والدوريات والخرجات والرحلات والمخيمات ودروس الدعم والتقوية ومحو الأمية والتربية غير النظامية،فضاء ومشتل للنخب والتربية على ثقافة المشاريع التربوية والتنموية الشخصية والجماعية،وما تعنيه من ثقافة تثمين الطاقات والتعاون والتنسيق والعمل التشاركي،فضاء الحوار والمسؤولية والتربية على الديمقراطية والسلوك المدني والمواطنة وحقوق الإنسان،وفي جو يكون في الغالب مفعما بالكثير من المتعة والانسجام والحرية والإقناع والاستقلالية والسلمية والتطوع وفوق كل هذا الاستمرارية واليقظة والمواكبة؟؟.ليبقى السؤال أين المدرسة من كل هذا كمنهاج دراسي وتعاون وانفتاح وفق دفتر تحملات واضح ومقاربة تشاركية حقيقية تستوعب الجميع وتستثمر كافة المجهودات؟؟.

الحبيب عكي


اقرء المزيد

الخميس، 1 فبراير 2018

http://akkioasisdesarticles.blogspot.com/

في رهان الملائمة بين المدرسة والأسرة المغربية؟؟


          ما أن تظهر بعض نتائج التقويم الدراسي خلال الأسدس الأول أو في آخر السنة أو حتى خلال فروض المراقبة المستمرة خلال الدورات والفصول،حتى يثار الجدل الدائم عن من المسؤول عن الحصيلة الهزيلة والمردودية غير المقنعة لمعظم التلاميذ،وطبعا من السهل كالمعتاد أن نحمل المسؤولية لأحد الطرفين الأساسين في العملية التعليمية التعلمية،المدرسة أو الأسرة،والواقع أن المسألة أعمق من هذا وربما لا يتحمل مسؤوليتها بالدرجة الأولى غير نظامنا التربوي الذي لازال يصر على العمل بمدرسة كل يوم يتساءل الجميع إلى أي حد تلائم الأسرة المغربية؟؟.  وتظل المدرسة على كل حال مهمة تربوية وضرورة مجتمعية بما تمثله من إطار أساسي لتعميم التمدرس وتربية النشء و غرس القيم الإيجابية وتزويده بالمعارف والمهارات التي تمكنه من العيش المشترك والقدر اللازم من المواطنة وتحقيق التنمية،وتظل الأسرة كذلك مهمة بكونها المرفىء الأول والحضن الطبيعي للأبناء والمحطة الأساسية في حياتهم،ففيها يرون النور و يتنفسون الهواء والقيم ويصطبغون بالهوية والمرجعية والانتماء وغيرها من المهارات الأساسية التي يحيون بها في البيت والمدرسة والمجتمع ككل،وأي تلوث أو صعوبات تعترضها فإنما تعترض الحياة المدرسية و المجتمعية ككل وبشكل مباشر؟؟

        هاذان الإطاران التربويان الشامخان،لا زالا في الواقع – مع الأسف – لا يحظيان بالقدر اللازم والواجب لهما من التنسيق والتعاون والانفتاح والتشارك والتكامل،وغير ذلك مما سيمكن في الأول وفي الأخير من التعاون البناء والمساهمة الواضحة في بناء الصرح التربوي الوطني المنشود؟؟،بل بالعكس لا تزال العلاقة بين المدرسة و الأسرة - ورغم كل شيء - وكأنها في تعارض دائم وتناقض صارخ وصراع شديد لا يعمل إلا على تمزيق كل الجهود التربوية المبذولة من كلا هاذين المحركين التربويين الأساسيين؟؟،وكم يقف المرء على العديد من الاختلالات الناتجة عن هذا التباعد من مثل مجهود تعميم التمدرس الذي لا يزال ناقصا خاصة في العالم القروي،واختلال التعثر والهذر المدرسي الذي لا يزال متفشيا في كل الأسلاك،وفي ضعف وغياب مواكبة الآباء لتمدرس الأبناء في مؤسساتهم التعليمية،وفي عدوانية بعض الآباء واستعلاء بعض الأساتذة مما وتر العلاقة بينهما،في جمعية الآباء وأشكالها الصورية التي جعلتها رغم صلاحياتها الواسعة لا تستطيع تغيير أي شيء في الواقع التربوي المتردي أكثر من ترميم بعض الطاولات المكسرة والنوافذ المضيعة أو تغيير بعض المصابيح المتلفة و الصنابير المعطلة؟؟.

        هذا و قد يبلغ التناقض والتعارض والصراع الشديد بين مشروع المدرسة ومشروع الأسرة مداه،فيؤدي إلى الاستقطاب الحاد بينهما وعلى حساب ذات الأبناء وتربيتهم و شخصيتهم والمصالح التربوية والتنموية الكبرى للوطن،إلى درجة أنك قد تجد صنفا من أولياء الأمور يخرجون بناتهم من المدرسة أو يحرمونهن من متابعة الدراسة لا لشيء إلا لأنهم غير مقتنعين بمشروع المدرسة التغريبي والتمييعي - في نظرهم - ما لا يليق خاصة بالإناث،أو لأن الدولة بعجزها تجبر الإناث على التنقل بعيدا عن أسرهن والتمدرس في مؤسسات بدون مرافق صحية تضمن لهن قضاء حاجتهن في أمان،أو لا يجدن المبيت إلا في بعض الداخليات و دور الطالبات لا يطمئنون فيها على فلذات أكبادهم؟؟. وتجد الابن قد يرفض توجيه أسرته في خلق معين أو توجيهها وقدرتها في مشرب أو مأكل أوملبس،بحجة أنهم قد درسوا خلاف ذلك في المدرسة وأن المعلمة بالذات قد قالت لهم عكس ذلك؟؟.وتجد الأستاذ قد لا يرى علاجا حاسما للشغب داخل الفصول غير التربية الأسرية المفقودة رغم كونها - في نظره - تشكل السبب الرئيسي للتعامل مع الجميع باحترام والدراسة والنجاح في سلام؟؟.

        ويبلغ التناقض والتنافر مداه بين المدرسة وتوجهاتها والأسرة و انتظاراتها في أكبر وأخطر من هذا،بدء من لغة التدريس التي تغتال لغة الأم عند الطفل المغربي بل وحتى اللغة الوطنية والرسمية للبلاد بدعوى الانفتاح على اللغات العالمية العالمة،ويا ليتها تعطي النشء من هذه اللغات شيئا ذا بال غير what your nime ya mohamed؟؟،إلى بعض المواد التي تظل في ثقافتها ومناهجها تطفح بالتشكيك في المعتقدات التوحيدية للتلاميذ،أو تجبرهم وخاصة الإناث على ما يرفضنه من لباس التعري أو لباس معين ضده؟؟.إلى التوقيت الدراسي والعطل المدرسية التي لا تراعي طول الليل والنهار وقيظ الصيف وزمهرير الشتاء وحاجة الآباء إلى مساعدة أبنائهم في الأسواق والمواسم أو إينالهم حظهم من تعلم الصناعة والفلاحة والتجارة؟؟.إلى أخطر من هذا في كثرة المناهج وغلاء المقررات بما لا يناسب القدرة الشرائية للمواطنين خاصة الأسر المتعددة الأبناء أو الأسر التي تتكلف فوق طاقتها بإرسال أبنائها إلى التعلم الخاص،وكذلك مهزلة الحرمان من الحي الجامعي والمنحة الجامعية،وبطالة الخريجين الجامعيين والجامعيات الذين استطاعوا التغلب على كل العراقيل والعقبات فتخرجوا مجازين أو دكاترة،إلى غير ذلك مما بدأ يناقش بل يفعل اليوم من جانب أحادي للدولة في مجانية التعليم وبدعة التعاقد ومأساة التقاعد؟؟.

        وهل هناك إصلاح للتعليم بدون إصلاح هذه المعضلات بين المدرسة والأسرة المغربية،والملائمة بينهما منطلقا ومنتهى،مداخلات ومخرجات،مواصفات وكفاءات،معايير و مآلات،حتى يصبح الآباء والتربويون وكأنهم هم المتمدرسون،ويصبح الإداريون والأبناء وكأنهم هم الآباء،فلماذا تترك الأمور كما هي وكأنها عادية وطبيعية؟؟،هل الأسر المغربية تقبل بهذه الاختلالات  المتنامية بين المدرسة وبينها وهي كل يوم تعاني منها ويذهب أبناؤها ضحية ذلك،صرحت بذلك وصرخت ضده أم لا؟؟،وهل في خطة أي تلميذ مغربي أو ولي أمره أن يقضي ابنه زهرة شبابه في المدرسة وفي كل أجوائها المشحونة في الغالب مقابل الرجوع بعد عمر طويل ومعاناة مضنية إلى الشارع أو إلى بعض المشاريع التي كان يظن نفسه قد تخلص منها كمشاريع ما يسمى الآن بالتنمية البشرية لتعلم الطرز والخياطة أو تربية الأرانب والدجاج؟؟،طبعا لا نستطيع التعميم ولكن الإشكال واقعي وحقيقي وكل يوم تزداد وطأته على الجميع وستزداد ما لم تتضافر الجهود كل من جهته لرفع هذا التحدي والرهان التربوي الاجتماعي المؤسس حتى تلائم المدرسة فعلا واقع الأسرة المغربية وظروفها،طموحاتها وانتظاراتها بل وتكون في خدمتها في حاجياتها ومتطلباتها؟؟،ترى أين هي التدابير الإصلاحية والإجراءات الأولية من كل هذا،أم يكفيها هذا الذي أصبحت تخوض فيه من المعارك الخطأ في الزمن الخطأ وبالأسلوب الخطأ،وما أصبحت تتخبط فيه - بقدرة قادر - وحتى في ما لم يرد في هذه التدابير الأولية عند الإطلاق على الإطلاق كجدل الرفع أو الإبقاء على المجانية أو مسألة التعاقد و التقاعد؟؟.

الحبيب عكي
اقرء المزيد
http://akkioasisdesarticles.blogspot.com/

مدمنو المخدرات في المغرب يطالبون بمنع ترويجها؟؟؟


اقرء المزيد
http://akkioasisdesarticles.blogspot.com/

بين الحرية و الاستعباد حكاية الحكايات


اقرء المزيد

السبت، 13 يناير 2018

http://akkioasisdesarticles.blogspot.com/

الرغيف الاجتماعي الأسود في الزمن السياسي الأبيض؟؟


فعلا،يمكننا اليوم أن نعتز بكوننا نقوم بتنزيل "الخبزية" الموسعة،وإن شاء الله بموجبها سيجد كل منا خبزته المرصعة،ولو أن كل خبزة وطنية حضرية أو قروية قد اجتهدت بفضل خبازيها وطباخيها أن يكون لها ذوقا خاصا وإن فضل معظمها الذوق الحار القاطع،والذي يمكن الجزم أن كل حلاوة الشاي الأخضر المفتول أصبحت معه أمر من المرارة،ولكل خبزة شكلها الخاص وإن فضل جلها الشكل الدائري"الصفري"والعمودي"القوالبي"،وثمنا صاروخيا موحدا لم يعد في متناول حتى ذوي الدخل،أما لون خبزنا الوطني اليوم،فبصراحة قد أصبح بكل ألوان الطيف حسب المناطق،الخبز الأزرق في الجوهرة الزرقاء،و"البطبوط" الأحمر القاني أصبح يدور في "موكادور"،والكسرة الرمادية القرمزية الحافية في "زاكورة"والجنوب الشرقي،والرغيف الأسود الهالك المهلك في "جرادة" مالحة وقد ملأت به جنان الصالحة؟؟.

في هذه الظروف الخبزية الحافية والقاسية،وبعدما أغلقت في وجهه وركبه و رهطه كل الوقفات الشعبية واللجن الشبابية وطردته شر طردة كل التمثيليات والتنسيقيات الحراكية والجمعيات المدنية،كان من الطبيعي أن يطل على المواطنين عبر وسائل الإعلام السيد الوزير"الحنجوري"سلام العلام،يعلن إضرابه عن الطعام تضامنا مع ضحايا "الكوميرة"و"التشوميرة"في كل الوطن،وقد سيطر في ذلك على السمعي البصري بكل اللغات واللهجات وفي كل النشرات والندوات،حتى صح في حقه قولهم:"الحاضرون الصائمون في الإعلام ..الغائبون المفطرون في الميدان"؟؟،هذا وقد ذكرني السيد"الحنجوري" بالعديد ممن سبقه من"الحناجرة"على كثرتهم،وأذكر من ذلك السيد"السعيد"الصنديد،رئيس مجلس النواب السابق الذي ما ترك "سعادة"إلا وفرقها فيه على المجلس الموقر وأشغاله وأبطاله..،حتى ما كان منها مكاء وتصدية ولعبا وسخرية،ليسجل التاريخ بعد ذلك أن المجلس في حقيقته إنما قد كان طوال حياته على رأس مؤسسات الإصلاح المميعة،لا تشريعا تنمويا حقيقيا أنتج ولا ميزانيات وتعويضات وتقاعدات ضخمة أبقى؟؟.

وأذكر قبله كذلك السيد نجم النجوم في أم الوزارات الداخلية والخارجية والثقافية والرياضية..،لاعب "الكولف" المتطفل المحترف ومن الطراز الوطني والدولي العالي،والذي ما ترك واحة صحراء إلا وأعادها منتجعا سياحيا أخضر،وما ترك بركة ماء عذب إلا وصوب صنبورها وساقيتها وعينها وشلالها نحو ملاعب"الكولف" بدل العطشى من الأحياء في الضواحي؟؟،حتى سارت ببطولاته وإنجازاته كل مشاهدات ونشرات التلفاز وأصبح الخوض في غيرها من النشاز المستحيل،ليسجل التاريخ بعد ذلك قدرة الدولة على إنجاح أي مشروع أرادت حتى لو كان معركة عصي قمعي ورياضي و"كولفات"ومنتجعات؟؟،ويسجل التاريخ مع ذلك أن السيد الوزير ونجم النجوم إنما كان الأول والكل في الكل في حكومات "الرصاص"؟؟.وقبله رؤساء دول صديقة ومجاورة،ما أخرس خرف أحدهم غير الكساح والكرسي المقعد،و ما فضح عته الآخر غير جردانيته خلف في جحور"العزيزية"وخلف أسوارها،وما أفتك بزعامة وقومجية كبير الفراعنة قبلهم غير "فوبيا" الكلام والكلام الذي ما ترجم يوما إلى غير نضال الضباط في سهراتهم مع الممثلات ونكبتهم الميدانية حتى قبل انطلاق معركة المعارك مع العدو؟؟.

لا أدري،هل بعد كل هذا لازال الناس يحتفون بالكلام ويعتقدون في ملاحمه البطولية وعنترياته الدونكيشوطية،ويصونون حرمته بالعديد من الأوهام الخطيرة من مثل:"في البدىء كانت الكلمة"،و"الكلمة هي الكلمة"يعني الفعل،و"الكلمة سلطان"،و"لا تزال الأقوال هي المؤسسة للأفعال"؟؟،مسؤولون يتكلمون ويتكلمون في ملاحم خشبية،و مواطنون ما عادوا لا يتكلمون ولا يسمعون ولا حتى يتظاهرون ويحتجون،بل أقصى ما يقدمون عليه أنهم ينتحرون في صمت او في طقوس خاصة أمام الملإ؟؟.فهؤلاء يشعلون النار في ذواتهم أمام البرلمان وفي الأسواق،وهؤلاء يمتطون الأعمدة الكهربائية ويحتمون بها لعلها تضيء فيهم مصابيحهم المنطفئة فتجلو عن الآخرين بعض الظلام؟؟

وُجِدُ الناس قد تجاوز كل الكتمان والإفصاح،و ضيقهم قد أفحم كل السياسات والمؤسسات،فضاقوا بها ضيقها بهم حتى ما عاد يستوعبهم غير الشارع البهيم رغم المنع والهراوات والاعتقالات والمحاكمات؟؟.لم يعودوا يثقون في أية حكومة ولا برلمان ولا مجالس عليا وكم تتكسر كل برامجها و وعودها على شعارهم الخالد:"عليك أمان عليك أمان..لا حكومة لا برلمان"؟؟،وفي هذه الأوضاع أضحت الهجرة القسرية هي الملاذ رغم مآسي الأعالي،ومتاهات السجون في دول المهجر وما أحياه سماسرتها من العبودية والاتجار المأساوي في البشر ضدا على كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية؟؟،وحتى ما كان يستوعب الناس من فضاءات افتراضية مشرعة،ها أنتم بسياستكم الكلامية الجوفاء تحاولون اقتحامها و التضييق عليها،وما كنتم لها يوما بمالكين ولا كانت لآبائكم عليها براءة اختراع:"ما ترحموا ما تخليوا رحمة الله تنزل"؟؟.

لقد طالت شعارات السياسة هي ما ينفع الناس وإن لم ينزل به وحي ولا قال به رسول،وطالت شعارات الديمقراطية أولا وهي إرادة الشعب مبرر كل شيء وحاجياته فوق كل شيء،وطالت شعارات ضرورة العدالة الاجتماعية في توزيع الثروة والإنصاف في جبر الضرر الجماعي،وشعارات وجوب تحقيق التنمية المجالية المستدامة وضمان الحد الأدنى من الحقوق الدستورية للجميع وعلى رأسها كرامة التشغيل وجودة الخدمات الإدارية والصحية والتعليمية...؟؟،ولكن مرور الأيام ورغم ضجيج الأرقام وحناجر"الحنجوريين" لا يزيد العجز والريع والفساد والاستبداد والتخلف إلا استفحالا وتحكما أخرج ويخرج الناس على اختلاف فئاتهم و وضعياتهم إلى الشارع في معظم المدن والقرى،وكأن الأمور على حقيقتها في تخلف دائم ولم يفلح مسؤولوها"الحنجوريين"إلا في تفاقمها و في دمقرطة الفقر والتهميش والقمع والاستبداد؟؟،

قال المواطن في الشمال مطالبي يا سيدي اجتماعية واضحة لا غبار عليها،وقال السيد "الحنجوري" بل انت انفصالي وكم عليك من ملفات وملفات سترى تفاصيلها في الأقبية والمحاكم؟؟،وقال المواطن في "تزاكورة" نحن يا سيدي عطشى جفت عيوننا ومآقينا،وقال السيد "الحنجوري" بكل صراحة،نحن لا نملك أبواب السماء ولكن نخطط لجر البحر على ثلاث ورباع حتى يغرق كل الجنوب الشرقي،ولكنكم قوم تستعجلون وفي الشوارع تصيحون وتركضون؟؟،وقالت المواطنة في الساحل الغربي لماذا كل هذا العقوق وإلى متى سيظل ازدحام الإحسان العمومي يقتل الأمهات والزوجات،قال السيد "الحنجوري" أليس الازدحام على الإحسان أفضل من منع الإحسان وطالما استعبد الناس في الانتخابات الإحسان؟؟،وقالت المواطنة في "جرادة"الشمال الشرقي إلى متى سيظل أبناؤنا يقضون في هذه الأرض السوداء،أكل بديلكم الاقتصادي أن تظل لهم آبارها قبورا ومحارق وأضرحة،قال السيد "الحنجوري" ليست لدينا حلولا سحرية ولكن سننظر في الأمر على المدى المتوسط والبعيد على الأقل حتى يخرج الشباب من الشوارع؟؟،أليست هذه سياسة خارج القضايا والملفات،خارج العدالة والإنصاف والنجاعة والشجاعة،خارج و خارج و خارج الزمن،لكن ذركم تتكلمون وتتكلمون في زمنكم السياسي الأبيض وغيركم يتألمون ويتألمون في رغيفهم الاجتماعي الأسود،ومن يدري لعل كلامكم السياسي الأبيض قد ينضج قدر الأحجار الصماء على موقدها،ولكن كونوا على يقين أن الأقوال في غياب الأفعال،أبدا لن تغير من سحنة رغيفنا الاجتماعي الأسود؟؟.

الحبيب عكي
اقرء المزيد

الخميس، 4 يناير 2018

http://akkioasisdesarticles.blogspot.com/

في اليوم العالمي للكاتب الإفريقي


في الثاني من يناير 2018،احتفى محرك البحث"قوقل"باليوم العالمي للكاتب الأفريقي،في شخص الرؤائي والتاجر المناضل في حركة تحرير العبيد البريطانية،النيجيري"أولوداه اكيوانو"(1745 - 1797)،ترى ماذا تعني الكتابة في أفريقيا وهي المعروفة عبر التاريخ بمجرد بعض الحكايا الشفوية الأسطورية القديمة وتوارث بعض الأنظمة والأعراف التقليدية التي لم تمت ولم تفقد سلطتها إلى اليوم،من هنا كل هذا السؤال عن معنى الكتابة في أفريقيا إذا كان كل الزخم الأسطوري المتناقض قد استطاع العيس والانتعاش في ظلها؟؟.

ربما قد لا يرى المرء أية خصوصية للكتابة الأفريقية أو ما يدعو للاهتمام بها وتصنيفها عن غيرها،باعتبار أن الكتابة أية كتابة ينبغي أن تنفتح على الهموم الإنسانية العامة والتجربة العالمية المشتركة،وإن حاولت طبعا إمتاعها وإمتاحها بمحليتها وبعض قوميتها وقاريتها التي ولاشك ستضيف إلى التجارب القارية الأخرى الشيء الكثير، ولكن قد لا تؤثر في الاسترشاد بها حتى على قومها،وليس ما نعيشه اليوم من الاتجار المأساوي في المهاجرين الأفارقة في "ليبيا"متعها الله بالأمن،ما تصدى له الروائي الأفريقي المحتفى به قبل 272 سنة عنا ببعيد؟؟.

الكتابة الأفريقية شأنها شأن أهلها وقارتها وقرائها،كتابة التحديات والرهانات كتابة المقاومة والصمود،كتابة الأمل والألم،كتابة التيه في الأدغال الأفريقية العذراء والتي لا يلجها والج إلا تاهت به في حقيقة واحدة وحكمة أزلية وهي استواء الزمان والمكان والإنسان والحيوان وكل الخلق يم الفطرية للتطهر من دنس الفلسفات والنظريات المفتقرة إلى الفطرة والحرية،ففي أفريقيا يتعايش التيس والغزلان والذئاب والحملان...و تتعايش الأساطير والقبليات والأديان والوثنيات والديكتاتوريات والديمقراطيات...،ولا مستقبل إلا لما ينفع الناس ويحفظ الهوية والخصوصية والحرية والأرض؟؟؟.

الكتابة في أفريقيا اليوم،سياسية أم فكرية ،علمية أم فنية وأدبية،لاشيء جلي يظهر من كل هذا ولن يظهر على الأقل بالنسبة للأجيال المعاصرة غير المتخصصة والأكاديمية مثلي،لأن هناك العديد من التحديات التي نراها تمنع هذا بكل قوة وستظل تمنعه ما لم تتغير ظروف الكاتبة في القارة السمراء:
1-       تحدي الكاتب الحقيقي في أفريقيا مفكرا كان أو مبدعا،فهو إنسان مضايق يمتلك الحكمة والسحر والمعرفة وهو غير مرغوب فيه،لأنه إنسان معارض في الغالب متهم في كل مذاهبه،ولابد أن يحارب ويضيق عليه في حرية تعبيره قبل ملاحقته في موطنه ورزقه؟؟.
2-       تحدي اللغة العاملة والجامعة التي يمكن أن يتواصل بها الكتاب مع القراء عبر القارة والعالم،وفي كل بلد عشرات من اللهجات واللغات يعتقد فيها أهلها بقوة ويكتبون بها بكل سمو وعشق ولا يفهمها في الحقيقة إلا أهلها في دوائرهم الضيقة،فسمعنا عن كتاب "فرانكفونيون" وكتاب "أنجلو ساكسونيون" ولم نسمع عن أمثالهم من كتاب أفريقيين بهذا الحجم من الأفريقية والخبرة والشهرة في مختلف المجالات السياسية والفكرية والعلمية والفنية والادبيىة...؟؟
3-       التنظيمات الأفريقية لأعمال الكتاب في اتحادات ومنتديات ورغم طابعها الرسمي في الغالب فهي جد هشة وغير فاعلة لم تستطع التعريف حتى بمنخرطيها من الكتاب والكاتبات ومنهم من برز نجمه وسطع كعبه وكان مرشحا(ة) لجائزة نوبل ك:"ماكسويل كويتزى"من جنوب أفريقيا و"إبراهيم الكونى" من ليبيا و"بهاء طاهر" من مصر و"نجوجى واثيونجو"من كينيا و" أميناتو ساو فال"من السينغال و"نور الدين فرح"من الصومال مرافق " "وول سوينكا" إلى قاعة نوبل 1986...وغيرهم ممن هم تواقون بالحنين الروحي إلى كل ما هو عربي وإسلامي على مستوى القارة؟؟،وربما يمكن اليوم تجاوز الكثير من هذه العقبات باستثمار ما أصبحت تتيحه تقنيات التواصل الإلكتروني؟؟.

4-       الإشعار بالدونية رغم وحدة الأحاسيس الإنسانية و وحدة القضايا الكونية وسمو المشاعر الإفريقية ونبلها،لكن التبعية والنظرة الاستعمارية لا تزال هي الحاسمة في كل شيء،تقدم من تشاء وتؤخر من تشاء،خاصة كل حاول مناقشتها في رؤيتها أو حاول منافستها ولو في طرحها التنموي الاستعماري الفاشل،أضف إلى ذلك بعض التوترات الخفية والمعلنة التي تسببها عقد ونتوءات الألوان والجغرافيات والجهويات في شمال و جنوب أفريقيا والشرق والساحل؟؟.

5-       ورش الكاتبة في إفريقيا جد مهم وخصب أهمية مستقبل القارة وخصوبة عطائها،وهو لبنة ضرورية في إطار التحديث والعقلنة،ولابد من فتحه بكل مسؤولية وجدية وتنسيق وتعاون ومؤسساتية أكاديمية ومدنية،يتبلور فيها الرصد والتشخيص والبحث والتحليل والتركيب والتفكيك...لعل كل الأفارقة يبلورون يوما نظرتهم الخاصة بالتنمية والنهوض الناجح: أفريقيا والموارد والطاقات – أفريقيا والتبشير والاستعمار – أفريقيا والتحرر والنهوض – أفريقيا والتفرقة العنصرية والحروب القبلية – أفريقيا والجهل والفقر والمرض – أفريقيا والشباب والمرأة والطفولة والتنمية – أفريقيا والعدالة الاجتماعية والتنمية المجالية – أفريقيا والحداثة والفنون والتنقل والسياحة والاستثمار– أفريقيا والدين والوثنيات والمسيحية والإسلام – أفريقيا والديمقراطية التشاركية – أفريقيا والأمن الروحي والغذائي - أفريقيا والقرار الاستراتيجي - أفريقيا والمنتظم الدولي والهجرة والمساعدات...؟؟؟

          أوراش ما أحوجها إلى كتاب ذوا أقلام تصويرية رائعة ومرجعية و موسوعية في الوحدة والتنوع والمحلية والكونية،تضحك على نفسها إذا اقتضى الأمر فكريا و سياسيا واجتماعيا وسينمائيا..،كاتب قد لا يبذل أي جهد في تفكيره ولا يستعمل أي عمق في تصويره بل يكفيه فقط أن يستعمل هذا القلم التصويري الرائع بكل حرفية ومن زوايا فنية وفكرية مناسبة وبألوان حاملة وأضواء حالمة حتى يؤتي من الصور الرائعة المتحدثة والموحية فوق المنتظر،وكل عام والكاتب والقارئ والناقد والناشر الأفريقي بخير،وكل عام والكاتب الأفريقي بقلم أكثر أملا وأقل ألما؟؟.

الحبيب عكي

اقرء المزيد

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

المشاركات الشائعة